Posts Tagged ‘incubators’

The Freedom to Start – An Insider’s Perspective

by Lana Al-Kazimi

Karim Kobeissi is currently the Senior Legal and Policy Advisor to the Minister of Telecommunications in Lebanon. Moreover, he is a managing partner at Kobeissi and Frangie, a law firm established in 2006 that specializes in various facets of law, such as finance, commercial, corporate, real estate, construction, insurance, telecommunications, and energy. Karim received his Bachelor’s of Science in Computer and Communications Engineering from the American University of Beirut before turning his focus to Law and gaining a degree in International Law from Saint Joseph University in Lebanon and his LL.M. from Harvard Law School in 2000. Over and above that, Karim used to play professional basketball for the Lebanese national team, is co-founder of the Civil Center for National Initiative in Lebanon, president of the Harvard Law School Association of Arabia, and teaches at both the graduate and undergraduate level at AUB, among other things.

A prime example of giving back to his country, Karim’s latest endeavor is the Beirut Digital District, which is the key focus of this interview. Karim was my Business Law professor while I was pursuing my Bachelor’s, and I am proud to say I am still learning from him!

What is your view on entrepreneurship in the MENA region?

Entrepreneurship is a mindset, and to allow it to flourish you need to have the necessary institutions in place

This is an interesting question. There are definitely a lot of talented people here. Countries in the MENA are well equipped in terms of education to produce entrepreneurs. However, there needs to be more emphasis on certain freedoms, such as the freedom of speech and assembly. Entrepreneurship is a mindset, and to allow it to flourish you need to have the necessary institutions in place. There is not one initiative that can take off without having the freedom to do so, just look at the examples in the USA. The beauty of Lebanon is that the freedom to aspire and create is here, but it needs to trickle over to other countries in the region. At the same time, the market itself needs to be positioned correctly, and not all countries in the MENA have this at the moment. For entrepreneurship to flourish, the market needs to be open and receptive, as well as ready to experiment. Ultimately, there is definitely a lot of potential for the region, but we are still working towards it.
Read the rest of this entry »

Got List? Get Listed on YallaStartup Companies

We are excited to launch the first release of the YallaStartup Companies. It is a one stop shop for all MENA startups, venture capitalists, and incubators. After several months of hard work, we have been able to compile hundreds of MENA institutions. A sign that things are healthy in the region.

YallaStartup Companies has a ton of cool features like product videos, traffic analysis, news feeds and more; everything we could get our hands on. For the geeky, we built this using php, wordpress and MySQL.

Like we have said before, we love communities and we need your help to keep it up to date. So if we have missed something, or you are an early stage startup looking to get on the map, please submit the details using this form or email companies@yallastartup.org.

Of course like everything entrepreneurial this is a work in progress, and we’ll be doing more cool stuff in the future. However, if you have ideas we would love to hear them.

This project was built by Elie, Amir and Rock. We would like to thank them for all their hard work making this project a reality.
Read the rest of this entry »

صعوبات الريادة في العالم العربي

This is the first of an ongoing series of guest articles about entrepreneurship. If you would like to contribute to this series, contact us at exec@yallastartup.org with your proposal.

هذا المقال هو الأول من سلسلة مقالات مستمرة عن الريادة. إذا كنت ترغب في المساهمة في هذه السلسلة الرجاء إرسال رسالة إلكترونية إلى exec@yallastartup.org

بقلم محمد الساحلي

تُعّرف الريادة بأنها عملية إنشاء أعمال جديدة أو تطوير أعمال قائمة مع خلق فرص جديدة ذات قيمة تجارية. والريادي هو الشخص الذي لديه القدرة على تحويل الابتكارات والأفكار الجديدة إلى أعمال ناجحة مربحة اقتصاديا، ويملك الجرأة الكافية للمخاطرة بتطبيق الفكرة وإعطائها ما يلزم من وقت وجهد ومال.

المخاطرة، أو المجازفة، جزء من الريادة، وكما يقال، كلما ارتفعت المخاطر زادت الأرباح. لكن للمجازفة حدود، فالفرق شاسع بين القفز من علو عشرة أمتار إلى البحر وبين القفز من نفس العلو نحو أرضية صخرية صلبة!

عربيا تعتمد الريادة على النوع الثاني من المخاطرة، بلمسة من الجنون: القفز من السماء دون مظلة هبوط. فالمخاطر شديدة والصعوبات لا أول لها ولا آخر: غياب البنية التحتية اللازمة، تعقيد إجراءات تأسيس الشركات، المبالغة في الضرائب… والأهم غياب التمويل والتراكم المعرفي.

إعادة اختراع العجلة

إعادة اختراع العجلة هو موقف اضطراري يجد كل ريادي شاب نفسه مجبرا على خوضه، والسبب هو غياب التراكم المعرفي. إذ باستثناء المتطلبات ذات الطبيعة البرمجية بالنسبة لمشاريع الإنترنت، المتوفرة في كثير من الكتب، لا يجد صاحب المشروع ما يحتاج إليه من معلومات/خبرات لتجاوز الكثير من العقبات وحل بعض المشاكل.

يمكن دائما الاستعانة بالخبرات الاحترافية، المكلفة ماديا. لكننا هنا نتحدث عن المشاريع الناشئة ذات الموارد المحدودة جدا. مما يعني أن فريق العمل، الصغير، عليه القيام بكل شيء بنفسه.

تبدأ المشكلة منذ البداية. فعند التأسيس يصطدم الريادي بعدد من الإجراءات البيروقراطية ويجد نفسه أسير إجراءات مجهولة لا يعرف لها رأسا من قدم، وهو ما يتطلب منه الكثير من الوقت والمال لإكمال معاملات كان بالإمكان إكمالها بسهولة تامة لو أن من سبق له تأسيس شركة كتب عن تجربته وشارك خبراته ومعرفته.

لاحقا سوف يتوسع المشروع وسيجد الريادي نفسه في ورطة أنه لم يكن مستعدا لهذا التوسع السريع. سوف يبحث كثيرا قبل أن يجد حلا مناسبا. سيبذل كثيرا من الجهد الذي كان بإمكانه بذله لحل مشاكل أخرى لم يصادفها أحد من قبل. فقط لو أن من مر بنفس مشكلته من قبل، تحدث وكتب.

ثمة الكثير والكثير من مثل هذه المواقف. مع ملاحظة أنني لا أتحدث هنا عن الأبجديات التي يفترض أن يكتسبها كل شخص بنفسه، بالطريق الأصعب: التجربة والخطأ، حتى يقوى عوده.

عند البحث بالانجليزية سوف نجد الكثير من المدونات والكتب، يتحدث فيها أصحاب شركات غربية، صغيرة وكبيرة، عن خبراتهم ويكتبون بتفاصيل مدهشة عن حلول خاصة بهم ابتكروها لحل مشاكل كبيرة بأقل جهد ممكن وأقل تكلفة. هذا التراكم المعرفي يعني أن كل صاحب مشروع جديد لن يضيع الوقت في حل مشاكل حلها آخرون، بل سيستغل ذلك الوقت في إبداع أعمال أخرى والمساهمة أيضا في تحقيق التراكم المعرفي.

عربيا لا توجد للأسف شركة عربية تشارك خبراتها ومعارفها مع الرواد الشباب. بعيدا عن الأمور المالية التي يمكن تفهم التكتم حولها، فإن التكتم على الخبرات والمعرفة لا يعني سوى: الخوف من المنافسة!

التمويل وقصة البيضة والدجاجة

في أمريكا يمكن تأسيس شركة ناشئة فقط بالبطاقات الائتمانية. نعم لذلك سلبيات على الاقتصاد تؤدي حين تتراكم إلى مثل ما حصل منذ عام من أزمة الائتمان في أمريكا. لكن لذلك إيجابيات أيضًا. وعموما في أمريكا ثمة تسهيلات مالية كبيرة من البنوك فيما يخص القروض، والشاب الأمريكي يتعلم منذ الصغر كيف يعتمد على نفسه، ونظامهم التعليمي يدفع للمبادرة ويحفز على الابتكار، ودائما ثمة إمكانيات للاعتماد فقط على ”التمويل الذاتي“.

أما عربيا ولأسباب هيكلية مرتبطة ببناء الأسرة العربية والنظام التعليمي القاتل للإبداع، تغيب إمكانيات ”التمويل الذاتي“ وينعدم تشجيع الأسر لأبنائها على تنفيذ المشاريع التجارية.

بانعدام إمكانيات ”التمويل الذاتي“ القائم على الأصدقاء والأسرة تقل المبادرة وتزداد الحاجة إلى مؤسسات التمويل. لكن المشكلة التي يصادفها الريادي عند البحث عن تمويل هي أن نسبة المخاطرة عند مؤسسات التمويل العربية ضئيلة جدا، وهي لذلك لا تقبل غالبا تمويل أصحاب ”المشروع الأول“ ونقع بالتالي في فخ البيضة والدجاجة: للحصول على تمويل لمشروع لا بد أن تنفذ مشروعا أولا وينجح. فكيف ستنفذ المشروع الأول وينجح دون تمويل كاف؟

البحث عن حاضنة أعمال

التمويل أمر ضروري للشركات الناشئة. فالريادي سيحتاج إلى تغطية المصاريف التشغيلية وإلى استقطاب كفاءات للاشتغال في مشروعه. والمعرفة، الناتجة عن التراكم، ضرورية للتقليص من المصاريف التشغيلية ووقت التنفيذ.

في الأسواق الناشئة مثل الأسواق العربية تصبح الحاجة إلى حاضنات أعمال مسألة ملحة. فهي لطبيعتها الهيكلية قادرة على توفير المعرفة والدعم المالي مع التقليص من المصاريف التشغيلية.

أشكال حاضنات الأعمال متعددة، منها الهيكل التقليدي الذي يساعد الريادي في مسائل إنشاء الشركة القانونية ويوفر له مكتبا مجهزا للشركة مع تمويل صغير للبدء. ومنها ما يشبه مدرسة الأعمال مثل نموذج Y Combinator الأمريكي الذي بدأت حاضنات أخرى عالمية تستنسخه.

Y Combinator هي مؤسسة تمويلية موجهة لتمويل مشاريع خدمات ويب في أمريكا، في مرحلة التأسيس. نظام تمويل المشاريع يساهم في رفع التنافسية، فالمؤسسة تستقبل مرتين في السنة طلبات التمويل، وتختار من بينها الفرق ذات الأفكار الأكثر إبداعا، لتقدم لها تمويلا ماليا ما بين 15 ألف دولار و25 ألف دولار، مقابل تملك نسبة من الشركة الوليدة تترواح بين 2% و10%.

إضافة للدعم المالي تقدم هذه الحاضنة دورات تدريبية للمشاركين وتأخذ بأيديهم نحو النجاح، حتى أصبح بالإمكان اعتبارها جامعة لتخريج حاملي المشاريع والريادين تتجاوز أهميتها كليات إدارة الأعمال.

خاتمة

بناء حاضنات أعمال، أو مؤسسات تمويل مثل Y Combinator، لا يكلف كثيرا، لكن تأثيراتها الإيجابية على رواد الأعمال الشباب، كبيرة جدا.

حجم التمويلات وطبيعة العمل للإشراف على هذه الحاضنات تجعل تنفيذ الفكرة سهلا. يمكن لتجمع من رجال الأعمال خلق الكثير من هذه الحاضنات. الحكومات العربية نفسها يمكنها ذلك بسهولة، وحتى الشركات التجارية الكبرى يمكنها المساهمة في دعم الرواد العرب. فهل من مبادر بالبداية؟

محمد الساحلي


محمد الساحلي، ريادي مهتم بتطوير تجربة الاستخدام العربي للإنترنت وإثراء المحتوى العربي على الويب. مؤسس المرقاب، ومسابقة أرابيسك للمدونات العربية. ومؤلف كتاب ألفباء التدوين
[photo credit: 0ccam]
بقلم