Archive for the ‘Guest Author’ Category

monopoly-money-3

طرق التمويل في العالم العربي

This is the part of an ongoing series of guest articles about entrepreneurship. If you would like to contribute to this series, contact us at exec@yallastartup.org with your proposal.

هذا المقال تابع لسلسلة من المقالات المستمرة عن الريادة. إذا كنت ترغب في المساهمة الرجاء إرسال رسالة إلكترونية إلى exec@yallastartup.org


بقلم عماد المسعودي


أحب أن أعرض على الأخوة القراء كيفية الحصول على تمويل لمشاريع تجارية، مع تحليل شخصي وبسيط لكل أسلوب من هذه الأساليب. لا شك أن هنالك أساليب أخرى للتمويل، لهذا أتمنى أن يتم إثراء الموضوع بتعليقات توضيحية تبين خيارات جديدة للشباب المقدمين على إطلاق مشاريع مبتكرة وشركات صاعدة.


في البداية، أحب أن أوضح أن الحصول على تمويل قد يكون صعباً ولكنه ليس مستحيلاً مثلما يتوقع الكثير، والموضوع بصراحة يعتمد على نقطتين: الأولى هي شخصية طالب التمويل، والثانية هي جودة الفكرة المقترحة. لن أتعمق في هذه النقاط، ولكني أحببت الإشارة إليها، فلا يمكن أن يتم تقديم دعم مادي لشخص غير موثوق به أو شخص ليس له خبرة في المجال المقترح إطلاقاً. كذلك، لا يمكن تمويل مشروع فكرته غير مدروسة بشكل جيد، والفشل يحيط بها من كل صوب، أو فكرة مكررة ومنتشرة وأرباحها زهيدة. إليكم الخيارات المتوفرة إبتداءاً بالأسهل:


1- تمويل الذاتي – Bootstrapping: في البداية حاول أن تمول مشروعك بفلوسك وبجهدك الخاص، طبعاً هذا الخيار هو الأفضل لأنه يمكنك من الحفاظ على ملكيتك الكاملة، ولكن في معظم الأوقات صاحب الفكرة يكون خالي الجيبين
2- الأقارب والأصدقاء – Family & Friends: عادة يقوم الأصدقاء والأقارب بمساعدة صاحب الفكرة بدون مقابل، أي يتم تقديم دين بدون أرباح، أو أحياناً هبة تشجيعية من العم الغني أو الصديق الوفي. هذا النوع من التمويل مفضل ولكنه عادة يكون صغير وغير كافي.
3- منح وجوائز – Grants & Awards: أبحث عن أي برنامج تنموي يقدم منح ومساعدات للمشاريع الصغيرة والجديدة. أيضاً هناك مسابقات تجارية يمكنك المشاركة فيها للحصول على جائزة أو منحة. طبعاً، هذا النوع من التمويل ممتاز وحجمه كبير، لكن الحصول عليه صعب نوعاً ما. لكن يجب عليك البحث عن هذا النوع من التمويل قبل الإنتقال إلى الخيارات الأخرى.
4- حاضنات الأعمال – Business Incubators: هناك مؤسسات كثيرة تقدم دعم مجاني مفيد تسمى حاضنات الأعمال، وقد أنتشرت هذه الحاضنات في معظم بلدان الوطن العربي. تقدم إلى إحدى هذه المؤسسات وأعرض عليهم مشروعك. إذا تم قبولك، ستقوم الحاضنة بتبني مشروعك، وسيتم منحك مكتب مجاني وخدمات أخرى كثيرة، والبعض منها يقدم لك راتب متواضع يعينك على التركيز على مشروعك.
5- القروض الحسنة – Islamic Loans: هناك بنوك إسلامية تقدم قروض حسنة غير ربوية. حجم هذه القروض يكون عادة صغير، ولكنها مفيدة لأنها لا تحمل أي أرباح وبالتالي تخفف من العبء على الشركة. أيضاً، تتميز هذه القروض بأنها لا تنقص من ملكيتك في المشروع.
6- شراكة مبنية على دعم مادي – Partnership: أبحث عن شريك لك يكون لديه خبرة في المجال نفسه، وأيضاً لديه قدرة على تمويل المشروع. حاول ألا تحصل على شريك للدعم المادي فقط، إذ يفضل أن يكون لديه أكثر من المال، مثلاً قد يكون قادر على مساعدتك بالجهد أو لديه علاقات واسعة تفيد المشروع. عادة إقناع شخص بالشراكة أسهل من أقناع شركة. هنا تبدأ التنازل عن ملكيتك، إذ أن الشريك يصبح مشارك لك في الملكية والأرباح.
7-التمويل اللطيف – Angel Investing: حاولت ألا أستخدم الترجمة الحرفية هنا، ولكن المعنى الحقيقي هو أن هذا النوع من المستثمرين همهم الأكبر ليس الربح المادي فقط، وإنما مساعدة الشباب على إطلاق مشاريع والمساعدة في تنمية الاقتصاد المحلي. هناك شبكات متخصصة في هذا المجال في الوطن العربي، وأيضاً هناك الكثير من التجار والناجحين المستعدين لتقديم هذا النوع من التمويل دون معرفتهم أنهم ممولين لطيفين. في هذا النوع من التمويل، يقوم المستثمر بتوفير دعم مادي مقابل جزء من ملكية الشركة. حجم هذا التمويل يكون كبير نسبياً، وعادة يقوم الممولين بمساعدة صاحب المشروع عبر علاقاتهم الواسعة.
8- المشاركة البنكية Islamic Musharaka: على الرغم من أني لا أحب التعامل مع البنوك، إلا أن بعض البنوك الإسلامية تقدم خدمة المشاركة، حيث يدخل البنك في المشروع كشريك يحتمل الخسارة والربح والمخاطرة. طبعاً هذا النوع من التمويل غير ربوي، وفيه يأخذ البنك جزء من الملكية، وعلى ما سمعت عنه فهو مناسب لرواد الأعمال ولكني لم أجربه من قبل.
9- التمويل الجريء – Venture Capital: هناك شركات وأفراد متخصصين في الاستثمار الجريء، وهذا النوع من الاستثمار مشابه للتمويل اللطيف، ولكنه يكون أكبر بالحجم وأثقل على صاحب المشروع لأنه يتطلب التنازل عن جزء كبير من ملكية الشركة (أحياناً أكثر من 50%). إن كانت فكرة مشروعك كبيرة وأرباحها خيالية، ولكن رأس مالها كبير جداً، هذا الخيار هو الأنسب. هذه الشركات عادة تكون لها علاقات واسعة ولها قدرة على مساعدة المشروع بطرق كثيرة. الجدير بالذكر أن هذا النوع من التمويل يكون له فترة محددة (عادة 5 سنوات)، ويكون هدف الشركة المستثمرة هو بيع المشروع أو الفكرة بعد 5 سنوات أو اكتتاب الشركة في البورصة.
10- المضاربة البنكية – Islamic Mudaraba: المضاربة البنكية هي نوع من خدمات البنوك الإسلامية، وهي شبيه جداً بالاستثمار الجريء ولكنها تتم من قبل البنوك. بصراحة، شخصياً أفضل التعامل مع المستثمرين، فمعظم البنوك ليس لها القدرة على دعم المشروع بخدمات غير التمويل المادي.
11- القروض الصغيرة والأصغر – Micro Loans: هنا أرسم الخط الأحمر، وهو خط الأرباح الربوية التي تطلبها البنوك من المقترض. لا أنصح بهذا النوع من التمويل لأسباب دينية وتجارية. شخصياً، لا أعتقد بأني ساستخدم مثل هذه القروض مهما كان الوضع، ولكني أحببت ذكرها لكي يكون الموضوع شامل. القروض الصغيرة عادة تكون نسبتها الربوية صغيرة جداً لمساعدة الشباب على إطلاق مشاريعهم.
12- القروض الربوية Bank Loans: هذه القروض العادية التي تقدمها البنوك للمقترضين مقابل نسب ربوية تراكمية. لا أنصح بهذا النوع من التمويل لأسباب دينية وتجارية. من الناحية التجارية، قد تكون هذه القروض هي سبب إفلاس شركتك، فلو بدأت عملية التراكم الربوي بسبب تأخر بعض الأرباح المتوقعة، فاستعد لإعلان إفلاس شركتك قريباً.


أتمنى أن يجد قراء هذا الموضوع الفائدة المطلوبة، وأفتح الباب للخبراء بالإضافة وإثراء الموضوع بطرق أخرى للتمويل.


عماد المسعودي


عماد المسعودي، رائد أعمال يمني مهتم بالإنترنت والتجارة الإلكترونية، حاصل على ماجستير في إدارة التكنولوجيا والإبتكار، ولديه مدونة لترويج ثقافة ريادة الأعمال في الوطن العربي.

joi-hyeperlinkpodcast-yallastartup

Joi Ito speaks Arabic! Ok, maybe not yet but listen to his interview on the Middle East and more …

This is part of an ongoing series of guest articles about entrepreneurship. If you would like to contribute to this series, contact us at exec@yallastartup.org with your proposal.

It is true that the Arabic web scene is really exciting these days. From big jumbo acquisitions like the Yahoo-Maktoob deal to everyday startups we hear about, a lot of success stories seem to be on their way and everything is happening so fast. At this time, we all need expert advice.

At Hyperlink Podcast, we had a chance to talk to Joi ito, CEO of Creative commons and one of the most influential web entrepreneurs in the world. We talked about entrepreneurship in the Arab world, Creative Commons and Cloud Computing. We hope you enjoy it.

You might have to wait a bit until the player loads below (if you are using Google Chrome click here first):

About Author

Hyperlink Podcast is a weekly show discussing technology, web and social media with a special focus on Arab startups, entrepreneurship  scene  and web industry. The show tries to cover tech news in a humorous and stylish way in addition to interviewing important names from the industry like TEDxDubai, Google, Creative Commons and many more.

Music by Arena Of Electronic Music, the Synergy vs N.V.R. – Re-Control (A CC Album) - Photo: Wikipedia

2472568454_9d07c73013_s

صعوبات الريادة في العالم العربي

This is the first of an ongoing series of guest articles about entrepreneurship. If you would like to contribute to this series, contact us at exec@yallastartup.org with your proposal.

هذا المقال هو الأول من سلسلة مقالات مستمرة عن الريادة. إذا كنت ترغب في المساهمة في هذه السلسلة الرجاء إرسال رسالة إلكترونية إلى exec@yallastartup.org

بقلم محمد الساحلي

تُعّرف الريادة بأنها عملية إنشاء أعمال جديدة أو تطوير أعمال قائمة مع خلق فرص جديدة ذات قيمة تجارية. والريادي هو الشخص الذي لديه القدرة على تحويل الابتكارات والأفكار الجديدة إلى أعمال ناجحة مربحة اقتصاديا، ويملك الجرأة الكافية للمخاطرة بتطبيق الفكرة وإعطائها ما يلزم من وقت وجهد ومال.

المخاطرة، أو المجازفة، جزء من الريادة، وكما يقال، كلما ارتفعت المخاطر زادت الأرباح. لكن للمجازفة حدود، فالفرق شاسع بين القفز من علو عشرة أمتار إلى البحر وبين القفز من نفس العلو نحو أرضية صخرية صلبة!

عربيا تعتمد الريادة على النوع الثاني من المخاطرة، بلمسة من الجنون: القفز من السماء دون مظلة هبوط. فالمخاطر شديدة والصعوبات لا أول لها ولا آخر: غياب البنية التحتية اللازمة، تعقيد إجراءات تأسيس الشركات، المبالغة في الضرائب… والأهم غياب التمويل والتراكم المعرفي.

إعادة اختراع العجلة

إعادة اختراع العجلة هو موقف اضطراري يجد كل ريادي شاب نفسه مجبرا على خوضه، والسبب هو غياب التراكم المعرفي. إذ باستثناء المتطلبات ذات الطبيعة البرمجية بالنسبة لمشاريع الإنترنت، المتوفرة في كثير من الكتب، لا يجد صاحب المشروع ما يحتاج إليه من معلومات/خبرات لتجاوز الكثير من العقبات وحل بعض المشاكل.

يمكن دائما الاستعانة بالخبرات الاحترافية، المكلفة ماديا. لكننا هنا نتحدث عن المشاريع الناشئة ذات الموارد المحدودة جدا. مما يعني أن فريق العمل، الصغير، عليه القيام بكل شيء بنفسه.

تبدأ المشكلة منذ البداية. فعند التأسيس يصطدم الريادي بعدد من الإجراءات البيروقراطية ويجد نفسه أسير إجراءات مجهولة لا يعرف لها رأسا من قدم، وهو ما يتطلب منه الكثير من الوقت والمال لإكمال معاملات كان بالإمكان إكمالها بسهولة تامة لو أن من سبق له تأسيس شركة كتب عن تجربته وشارك خبراته ومعرفته.

لاحقا سوف يتوسع المشروع وسيجد الريادي نفسه في ورطة أنه لم يكن مستعدا لهذا التوسع السريع. سوف يبحث كثيرا قبل أن يجد حلا مناسبا. سيبذل كثيرا من الجهد الذي كان بإمكانه بذله لحل مشاكل أخرى لم يصادفها أحد من قبل. فقط لو أن من مر بنفس مشكلته من قبل، تحدث وكتب.

ثمة الكثير والكثير من مثل هذه المواقف. مع ملاحظة أنني لا أتحدث هنا عن الأبجديات التي يفترض أن يكتسبها كل شخص بنفسه، بالطريق الأصعب: التجربة والخطأ، حتى يقوى عوده.

عند البحث بالانجليزية سوف نجد الكثير من المدونات والكتب، يتحدث فيها أصحاب شركات غربية، صغيرة وكبيرة، عن خبراتهم ويكتبون بتفاصيل مدهشة عن حلول خاصة بهم ابتكروها لحل مشاكل كبيرة بأقل جهد ممكن وأقل تكلفة. هذا التراكم المعرفي يعني أن كل صاحب مشروع جديد لن يضيع الوقت في حل مشاكل حلها آخرون، بل سيستغل ذلك الوقت في إبداع أعمال أخرى والمساهمة أيضا في تحقيق التراكم المعرفي.

عربيا لا توجد للأسف شركة عربية تشارك خبراتها ومعارفها مع الرواد الشباب. بعيدا عن الأمور المالية التي يمكن تفهم التكتم حولها، فإن التكتم على الخبرات والمعرفة لا يعني سوى: الخوف من المنافسة!

التمويل وقصة البيضة والدجاجة

في أمريكا يمكن تأسيس شركة ناشئة فقط بالبطاقات الائتمانية. نعم لذلك سلبيات على الاقتصاد تؤدي حين تتراكم إلى مثل ما حصل منذ عام من أزمة الائتمان في أمريكا. لكن لذلك إيجابيات أيضًا. وعموما في أمريكا ثمة تسهيلات مالية كبيرة من البنوك فيما يخص القروض، والشاب الأمريكي يتعلم منذ الصغر كيف يعتمد على نفسه، ونظامهم التعليمي يدفع للمبادرة ويحفز على الابتكار، ودائما ثمة إمكانيات للاعتماد فقط على ”التمويل الذاتي“.

أما عربيا ولأسباب هيكلية مرتبطة ببناء الأسرة العربية والنظام التعليمي القاتل للإبداع، تغيب إمكانيات ”التمويل الذاتي“ وينعدم تشجيع الأسر لأبنائها على تنفيذ المشاريع التجارية.

بانعدام إمكانيات ”التمويل الذاتي“ القائم على الأصدقاء والأسرة تقل المبادرة وتزداد الحاجة إلى مؤسسات التمويل. لكن المشكلة التي يصادفها الريادي عند البحث عن تمويل هي أن نسبة المخاطرة عند مؤسسات التمويل العربية ضئيلة جدا، وهي لذلك لا تقبل غالبا تمويل أصحاب ”المشروع الأول“ ونقع بالتالي في فخ البيضة والدجاجة: للحصول على تمويل لمشروع لا بد أن تنفذ مشروعا أولا وينجح. فكيف ستنفذ المشروع الأول وينجح دون تمويل كاف؟

البحث عن حاضنة أعمال

التمويل أمر ضروري للشركات الناشئة. فالريادي سيحتاج إلى تغطية المصاريف التشغيلية وإلى استقطاب كفاءات للاشتغال في مشروعه. والمعرفة، الناتجة عن التراكم، ضرورية للتقليص من المصاريف التشغيلية ووقت التنفيذ.

في الأسواق الناشئة مثل الأسواق العربية تصبح الحاجة إلى حاضنات أعمال مسألة ملحة. فهي لطبيعتها الهيكلية قادرة على توفير المعرفة والدعم المالي مع التقليص من المصاريف التشغيلية.

أشكال حاضنات الأعمال متعددة، منها الهيكل التقليدي الذي يساعد الريادي في مسائل إنشاء الشركة القانونية ويوفر له مكتبا مجهزا للشركة مع تمويل صغير للبدء. ومنها ما يشبه مدرسة الأعمال مثل نموذج Y Combinator الأمريكي الذي بدأت حاضنات أخرى عالمية تستنسخه.

Y Combinator هي مؤسسة تمويلية موجهة لتمويل مشاريع خدمات ويب في أمريكا، في مرحلة التأسيس. نظام تمويل المشاريع يساهم في رفع التنافسية، فالمؤسسة تستقبل مرتين في السنة طلبات التمويل، وتختار من بينها الفرق ذات الأفكار الأكثر إبداعا، لتقدم لها تمويلا ماليا ما بين 15 ألف دولار و25 ألف دولار، مقابل تملك نسبة من الشركة الوليدة تترواح بين 2% و10%.

إضافة للدعم المالي تقدم هذه الحاضنة دورات تدريبية للمشاركين وتأخذ بأيديهم نحو النجاح، حتى أصبح بالإمكان اعتبارها جامعة لتخريج حاملي المشاريع والريادين تتجاوز أهميتها كليات إدارة الأعمال.

خاتمة

بناء حاضنات أعمال، أو مؤسسات تمويل مثل Y Combinator، لا يكلف كثيرا، لكن تأثيراتها الإيجابية على رواد الأعمال الشباب، كبيرة جدا.

حجم التمويلات وطبيعة العمل للإشراف على هذه الحاضنات تجعل تنفيذ الفكرة سهلا. يمكن لتجمع من رجال الأعمال خلق الكثير من هذه الحاضنات. الحكومات العربية نفسها يمكنها ذلك بسهولة، وحتى الشركات التجارية الكبرى يمكنها المساهمة في دعم الرواد العرب. فهل من مبادر بالبداية؟

محمد الساحلي


محمد الساحلي، ريادي مهتم بتطوير تجربة الاستخدام العربي للإنترنت وإثراء المحتوى العربي على الويب. مؤسس المرقاب، ومسابقة أرابيسك للمدونات العربية. ومؤلف كتاب ألفباء التدوين
[photo credit: 0ccam]
بقلم